
رُطَب
«الخليج في أنضج لحظاته»
دار أنضج اللحظات
نشأت الشيف حصة المري في ديرة، على بُعد دقائق من الخور. تدرّبت في كوبنهاغن وسان سيباستيان، ثم عادت لتمنح المطبخ الخليجي المكانة التي تليق به. كانت الدار لتاجر لؤلؤ، شُيّدت في ازدهار مطلع القرن العشرين ورُمِّمت غرفةً غرفة. وفي كوّة مضيئة عند الباب يستقر دفتر بحر جدّها (الرياح والنجوم والهيرات المسمّاة) وميزان اللؤلؤ: أمانتا هذا المطبخ.
ما افتتحنا مطعمًا، بل أعدنا فتح الدار.

الأيادي التي تحمل المساء
ما يجود به الخليج، نقدّمه
الدار تجيب في كل ساعة
النوخذة مضيف الدار الرقمي. يحجز كما يحجز المضيف: على واتساب، من القائمة نفسها، حتى في منتصف ليل الاثنين.
مجلس، لا غرفة خاصة
شهر يدير الدار كلها
الدار وقت المغرب
طاولتك محفوظة
قبل أن تصلوا
هل تقدّمون الكحول؟
لا. برنامج المرافقات خالٍ من الكحول عن قناعة: شاي فوّار، صودا اللومي المعتّق، وكاسكارا باردة.
هل نستطيع الجلوس على الطاولة؟
الهير يتّسع لعشرة ويقدّم قائمة موسم فقط، وهو أول ما يُحجز.
هل الأطفال مرحّب بهم؟
في مجلس العائلة دائمًا. أما الصالة فتستقبل من عشر سنوات فأكثر.
هل يوجد مصلّى؟
في ميزانين الفناء، بهدوء تام.
الاحتياجات الغذائية؟
قائمة نباتية بإشعار قبل 48 ساعة؛ والحساسيات تُبلَّغ للشيف مباشرة.
مواقف السيارات؟
خدمة صف السيارات عند رصيف الخور.













